إدارة المطالبات ومنازعات العقود
القدرة المحورية لدينا. نُعدّ المطالبات ونقدّرها كميًّا ونتفاوض عليها بموجب العقود الحكومية والخاصة في المملكة — وندير المنازعات وصولًا إلى تسوية تجارية، لا إلى إجراء مفتوح بلا نهاية.
محور هذا المجال هو إدارة المطالبات ومنازعات العقود — حماية القيمة حين يُنازَع في الأداء أو الدفع أو نطاق العمل. وتدور حوله الدراسات والمراجعات التي تمنح مجالس الإدارة الأرقام التي تستند إليها القرارات الصعبة: دراسات الجدوى، وتقييم السوق، والأداء المالي والتشغيلي.
القدرة المحورية لدينا. نُعدّ المطالبات ونقدّرها كميًّا ونتفاوض عليها بموجب العقود الحكومية والخاصة في المملكة — وندير المنازعات وصولًا إلى تسوية تجارية، لا إلى إجراء مفتوح بلا نهاية.
تحليل بمستوى يصلح لاتخاذ القرار حول ما إذا كان المشروع أو السوق أو الاستثمار قادرًا على حمل نفسه — مبني على بيانات سعودية، مقروء بصرامة أوروبية، ومصاغ دون تحفّظ.
مراجعات مستقلة للأداء والتكلفة والهيكل التنظيمي — للمُلّاك ومجالس الإدارة والمستثمرين الذين يحتاجون إلى موقف واضح قبل أن يتصرفوا.
نُثبت وقائع العقد والسجل التوثيقي — ما اتُّفق عليه، وما حدث فعلًا، وما قيمته.
نبني المطالبة أو المراجعة على أرقام تصمد أمام تدقيق الطرف الآخر.
نعرض موقفكم على الطرف المقابل، باللغة والأسلوب اللذين تتوقعهما المنظومة السعودية.
ندفع نحو تسوية تجارية — ونُعدّ للمسار الرسمي إن لزم.
في أبكر وقت ممكن. فكلما بُني السجل التوثيقي على وجهه الصحيح مبكرًا، كان الموقف أقوى — والأفضل قبل أن يتصلّب النزاع.
نعم. نُعدّ التحليل الفني والكمي وندعم محاميكم المعيّنين؛ وقد عُيّن كبار مهندسينا خبراء فنيين من قِبل المحاكم السعودية. ويُحدَّد نطاق أي تكليف رسمي في كل قضية على حدة.
لا — بل هي قرار. نبيّن ما إذا كان المشروع قادرًا على حمل نفسه، ولماذا، بعبارات يستطيع مجلس الإدارة التصرف بناءً عليها.
يختلف ذلك باختلاف السجل التوثيقي والطرف المقابل والمسار المتَّبع. فالمطالبة المبنية على سجل نظيف والمقدَّرة كميًّا مبكرًا تُسوّى تجاريًا خلال أشهر عادةً؛ أما ضعيفة التوثيق فقد تمتد إلى ما بعد انتهاء المشروع. والإشراك المبكر هو أكبر عامل تسريع منفرد.
نعم. فالرفض في الغالب حكم على طريقة التقديم لا على الاستحقاق نفسه. نعيد تقييم السجل، ونعيد بناء التقدير الكمي، ونفتح النقاش من جديد حيث توجد أسانيد.
لطرفَي السوق كليهما — أيًّا كان الطرف الذي تتعرض قيمة عقده للخطر. ويُفحص تعارض المصالح قبل قبول أي تفويض.
من واقع الممارسة
تتيح العقود السعودية للمطالبات المؤسَّسة جيدًا مساحة أوسع مما يستخدمه معظم الأطراف. فالعقود الحكومية تخضع لنظام المنافسات والمشتريات الحكومية: تنص المادتان 68 و69 من النظام ولائحته التنفيذية على تعديل الأسعار والتعويض في حالات محددة. أما العقود الخاصة فتستند إلى المادة 97 من نظام المعاملات المدنية وإلى آلية أوامر التغيير والمطالبات في العقد نفسه. ويظل الاستحقاق مرهونًا دائمًا بالعقد بعينه وبالسجل التوثيقي الذي يسنده.
والأسانيد المتكررة عملية لا استثنائية: ارتفاع أسعار المواد والخدمات والعمالة؛ والنقل والوقود؛ وأقساط التأمين؛ والتغيّر التنظيمي، بما فيه الالتزام البيئي. ولا يُطالَب بأيٍّ منها إلا بقدر ما هو موثَّق — ولهذا يكون السجل المُعدّ أولًا بأول أهم من الحجة نفسها.
وما يحسم النتيجة هو الانضباط: سجل يُبنى أثناء سير العمل، وتقدير كمي يصمد أمام تدقيق الطرف الآخر، وتقديم ضمن مُهل الإخطار المنصوص عليها في العقد، وتفاوض يجري بالأسلوب الذي تتوقعه المنظومة السعودية. ومعظم المطالبات المُعدّة جيدًا لا تحتاج إلى مسار رسمي أصلًا — بل تُسوّى تجاريًا، وهو ما يخدم مصلحة العميل في الغالب.
صِفوا لنا العقد والموقف. يردّ عليكم شريك أول — بسرّية تامة.